المشهد12:

نعيمه تغير حفاضات بنتها الصغيره، و سالم متسدح جنبها يلاعب الصغيره، فجأه تجي رساله لسالم على الواتس اب، يفتحها ويشع وجهه من الفرح.

نعيمه: مالك كذا انتزقت وفرحت.

سالم: الحمد لله جاتني دوره صلاله كم يوم، بشوف الخريف.

نعيمه: شلنا معك من يوم خذيتني ما وديتني مكان، بس بيت اهلي والسوق.

سالم: هذي رحلة عمل هين اشلك في المؤتمرات.

نعيمه: زين احنا ما معنا حد ومعي طفله والصغار محتاجين حاجات وانت تبي تروح عنا، اعتذر عن الدوره.

سالم بنبره قويه ناهراً نعيمه: انتي تكرهيني ما تبيلي الخير، الناس دوراتهم اوروبا وامريكا واهلهم يباركولهم، وانا صلاله وانتي حاسدتني.

نعيمه: يبوك ما حسدتك، بس اخبرك ظروفنا. حشااااااا كليتني كلمة الخير وما تعجبك، روح الله يحفظك.

(يخرج سالم من المنزل، ويركب سيارته، ويبدا بمحادثة حبيبته)

سالم: هلا قلبي هلا بروحي

الحبيبه بضحكه: اهلا اهلا

سالم: كيف قنعتيهم اهلك؟

الحبيبه: كلمة امي وخليتها تقنع ابوي ووعدتها اجيب الها بخور واجد.

سالم:الله عليك يا عمري، واحلى بخور للعمه نجيب.

الحبيبه: سالم ترا واجد متخوفه عن يصير شي وننكشف؟

سالم: فال الله ولا فالك حبيبتي، لا تهتمي انا رايح احجز ع بكره ان شاء الله بنطير.

الحبيبه: ان شاء الله الله يستر.

(يغلق سالم التلفون ويسرع بسيارته لوكالة السفريات)