المشهد 16

المستشفي، نعيمه مع الدكتور ومعها امها

الدكتور: الحمد لله ما عليها الا العافيه هذا فيروس منتشر وبتخف بس عطوها علاجها.

نعيمه: الحمد لله دكتور، وهذا الفيروس يعدي.

الدكتور: ايوا يعدي واذا عندها اخوان احتمال يصابو بنفس الاعراض.

خالوه عوشوه تتدخل: دختور عطها دوا حال ولادها ثنينه عن يمرضو نفس اختهم، ما معها سياره وزوجها مسافر، تو جايبنا الا ول جيرانا فقير.

الدكتور: ما يصير اعطيكم دوا كذا بدون ما اشوف الحاله.

نعيمه: دكتور نفسه ذا الدواء حال الاولاد مال اربع سنوات لو جاهم الفيروس.

الدكتور: ايوا بس الكميه اكثر تكون. وانا بصراحه ما اقدر اصرف لكم بدون ما اشوف الحاله.

( تخرج نعيمه وامها من غرفة الطييب وتقفا مع الصيدلانيه)

خالوه عوشوه: هوه ذا دواها الصغيره؟

الصيدلانيه: هيه خالتي هوه ذا

عوشوه: زين حبيبتي عطيني بعدك منه هذا مال الاسهال علبه ثانيه.

الصيدلانيه: خالوه ما يصير اعطيك ترا واحد يكفي.

عوشوه: حبيبتي هالبنت معها اخوان شياطين عن يكستروه والا تطيح الغرشه وتنكسر، وابوها مسافر وما معنا سياره.

الصيدلانيه: زين خالتي خذي.

نعيمه لامها: اسميك ما قصرتي يوه ماه، نعم عن حد ينرض من الصغار واتبهدل.

عوشوه: الله يعين، اقولش: سالم بعده ما مهتم فيك ولا فرحان ببنته؟

نعيمه بحزن: تو جايه تسألي ماه، ترا قلت لك ما يبغاني ولا يحبني بس حشرتيني انك تعرفي وانه هوه احسن من اي انسان حالي، شوفي حتى احترام كما الناس ما يحترمني ( نعيمه تخنقها العبره وتنزل دمعاتها)

خالوه عوشوه: اقولك جيبي ثلاثه ريالات بنعطي ولد جيرانا حال البترول فقير جايبنا.

( نعيمه تخرج بصمت ثلاثه ريالات وتعطيهن امها والدموع تملاء وجهها)