المشهد 20
سالم مع اهل بيته في صالة المنزل، نعيمه تتطمن عليه وتكلمه وهوه ساكت، فقط يشوف عليها ويشوف اولاده وهوه ساكت.

نعيمه: سالم علامك ود الحلال من يوم راجع من صلاله مهموم وبس ساكت، غريبه شي فيك.

سالم: لا ماشي، بس بروحي تعبان

نعيمه: ود الحلال تنشاف انك مهموم ومتضايق شي صار معك، حد قايلك شي في العمل، مديون ويش فيك خبرني.

سالم: اقولش ما فيني شي ابدا، واذا ترومي سكتي عني. صح اقولك اكويلي دشداشه ومصر بعد صلاة العشاء معي مشوار.

نعيمه: زين الغالي اطلع طشه يمكن ترتاح سير مع رباعتك سولف. واذا باغي فلوس ترا باقي معي خاتم ما بايعتنه شله يفداك، وش اباه الذهب انا.

سالم: لا ما ابي فلوس

(يقوم سالم ويخرج من الصاله بأتجاه سيارته، يركب السياره ويتصل هاتفياً بحبيبته)

سالم: الوه اخبارك عمري.

الحبيبه: انت خليت فيها اخبار.

سالم: ترا بجيكم اليوم بعد العشاء اخطبك، خبرت مدير الديره وكم واحد من الاخوان يجيو معي. تعرفي انا يتيم ما معي حد.

الحبيبه: الله يعين، لما قلت حال امي انك بتجي تخطب، قالت انتي بنت جميله وما ناقصنك شي، ليش باغيه تاخذي رجال متزوح ومعه اولاد.

سالم: وموه رديتي عليها.

الحبيبه: حسيتني بموت، بس قلت الها زوحته مريضه نفسياً ومتجننه وتضرب اولادها، وهوه مطلقنها. وانا اببغيه الرجال ويداوم معي... المهم هيه قالت: انا ما موافقه ولو خذيتيه انا لا امك ولا اعرفك.

سالم: يالله هالكثر معصبه امك، وبعد طلقتي زوجتي مني.

الحبيبه: انت عبالك بيوافقوا لو ما قلتلهم انك مطلقنها.

سالم: وابوك واخوانك، موه قالوا.

الحبيبه: مستغربين اني انا موافقه وابغيك، اوين الخطاطييب ع الباب كل اسبوع وانا ارفضهم، وهذا اللي عنده اولاد ابغاه.

سالم: ان شاء الله خير وانا بجي بعد العشاء، واذا سألوني عن زوجتي بقولهم مطلقنها.

الحبيبه: الحين طلقها قبل لا تجي.

سالم: خير حياتي، بخليك تو برتب اموري وان شاء الله العشاء معكم.

سالم ينعصر قلبه على نعيمه التي لم يرى منها مكروه، كيف يطلقها ولا ذنب لها وهي ام اولاده. الحيره تتضاعف على وجهه ويدخل البيت. ويجد نعيمه تسأله اي المطار اجمل كي تكويه له كي يكون بأجمل حله... يختار احد المصار ويدخل غرفته.