سأقول شيئا .. كنت في يوم من الأيام جالسا في مجلس والدي و عمي و أخواي الأكبر مني و فجأه دار و فتح حديثا عن العمر و الأمراض و الشيخوخة و كنت أستمع للحوار بتمعن و بعدها جاء الدور عندي للنقاش و أذكر قبل ذلك اليوم كنت قد قرأت عن موضوع التقدم في السن و علميا ففي سن الستين هو يعتبر من فئة الشباب هذا علميا و الله أعلم . فقلت هذا لهم فبأمانه رأيت الارتياح في وجه
الوالد و عمي ..
المعنوية تأتي بنتيجة طيبة دائما فلا نحبط الناس و دائما نكون متفائلين معهم و إيجابيين مع الأصغر منا سنا و أيضا الأكبر منا .