حلول منطقية ويفترض إقتراح الحلول لمواجهة التحدي القادم وهو تحدي ليس بالسهل، فلدينا في عمان السوق صغيرة وقيام رواد أعمال صغار لمجابهة الحيتان المسيطرة بالسوق أمر ليس بالسهل لا سيما في ظل غلاء أسعار الإيجارات وكثرة السلع المتشابهة والأفكار المكررة، أما العمالة الوافدة فالبتأكيد هناك أكفاء من المواطنين من يستطيعون القيام بكثير من الأمور التي تقوم بها إلا بعض المهن الشاقة جدا كمثل البناء فمثل هذه الأعمال لا تصلح لها إلا العمالة الباكستانية فقد اعطاهم الله سبحانه بسطة في الجسم وقوة في العضل،، المؤسف أن أكثر الوافدين هم الذين بحاجة إلى تخفيض الرواتب فرواتبهم مع امتيازاتهم خيالية ومعظمهم يسكن في فيلل ومناطق حيوية ورائعة لا يكاد يحلم بها حتى المواطن. تكلمت مرة مع فتاة تعمل في شركة مهمة عن رواتب المدراء فقالت لي بالحرف الواحد "هذولا الأجانب عقول عقول ما شاء الله، همه يجيبو لنا الفلوس" وهذه هي نظرة أصحاب الأعمال أيضاً لهؤلاء الأشخاص وهم فعلا عقليات مميزة وعندما تنظر إلى "السي ڤي" خاصتهم ستجد أن أكثرهم عمل في دول راقية واسهم إسهامات جيدة وله من الخبرة ما يغري اصحاب الأعمال باستقدامه ومدة بالمرتب الذي يطلبه وزيادة وأكبر دليل على ذلك أن أعتى الشركات العمانية مدراءها من جنسيات أخرى، كما أن تعيين العمانيين يجعل الدوران الوظيفي كبير جداً وقد يصب ذلك في مصلحة الأعمال ولكن بالمقارنة مع الأجانب فهم يمسكون بزمام وظيفة ولا يتركونها إلا نادرا.. سمعت يوما رجل أعمال عماني يقول: أتمنى فعلاً أن أوظف عماني في كل الأعمال ولكن الحقيقة التي شهدت بها بنفسي وعلى مدار عمري أن العماني ما يشتغل!
في الختام يتحتم علينا العمل الجاد والجماعي لتغيير النظرة الظالمة للمواطن، وتغيير العقليات التي ترى القصور في المواطن،، والكثير الكثير من العصف الذهني للوصول إلى حلول ناجعه ولن يفوتني الاشارة إلى ضرورة تحسين الظروف والقوانين التي يرزح تحتها المواطنوو العاملون في القطاع الخاص، شكرا جزيلا على الطرح القيم





رد مع اقتباس