ها أنا ذا
اعيش تلك الفتره التي ما لبثت ان اغادرها حتى عدت لها
تلك الفترة التي تصبح ساعات العمل اجمل ما في اليوم، وبعده يمر اليوم كشيخ كهل في طريقه للسوق في آخر الحارة.
لا ادري ما يصيب الساعات، انهن سمينات جداً، لا يتحركن بسرعه.
فمنذ اذان الفجر، وحتى نوم اخر كلاب الحاره مساءً، اشعر انها سنوات.
لا يوجد ما يبدد مللي، صمتي، صداعي المستمر.
انها مدة زمنية كافيه لاسترجاع القدس، او تعليم الاسبان كيفية إعداد طعام الثيران في عمان، او من الممكن ان انهي الدكتوراة خلال يوم واحد.

لقد مللت كل شي، حتى تلفوني واتسابي كرهتها
ليس فيها الا الأكاذيب
والسبلة في غيابة الجب او بطن الحوت

ها انا ذا
اعقد اتفاقاً مع النوم، ليستثمر ساعات يومي
دمتم بود