قد قيل :
بَعْضُ العلاقَاتِ إِذا اِنْكَسرتْ يُفَضلُ
تَرْكِهَا مَكْسُورةً ...
لِأَنَّ :
مُحَاولةَ جَبْرهَا سَيكسُركَ مَرةً
أُخْرى ...
وأقول :
ولما القياس بذاك الجامد الصلد ؟!
الذي إذا ما انكسر لم ينفعه اصلاحه
بكائن بشري حيّ به كومة من المشاعر
والأحاسيس ...
فقد :
يجبر كسره كلمة اعتذار
تخرج من أعماق القلب
حين ينطق بها اللسان ...
فيصادف :
قلبا ينبض بالود والحب ...
فتعود الحياة بعدها لسابق عهدها ...
وقد زال بذلك ذاك الخواء .




