مشكلتنا هي :
المبالغة في المحبة ... المبالغة في حسن الطن ...
المبالغة في الثقة ... المبالغة في الاطراء ...
المبالغة في الاحساس ... المبالغة في كل شيء!!!
ل" تصبح منفعته ضدك "!.
مشكلتنا هي :
المبالغة في المحبة ... المبالغة في حسن الطن ...
المبالغة في الثقة ... المبالغة في الاطراء ...
المبالغة في الاحساس ... المبالغة في كل شيء!!!
ل" تصبح منفعته ضدك "!.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
وثابر على المعروف كيف استطعته
ودع منكرات الأمر فهي ثبور
ومل حيث مال الحق والصدق واستبق
مليًا إلى الخيرات حيث تصير
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أصبحتُ لا أملك للنفس وطرْ
ولا أرد ذرة من القدر
أحمدُ مولاي على خير وشرْ
مستسلما لما قضى وما قدرْ
منتهيا عما نهى لما أمرْ
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
فَزِدْنِيَ تَثبيتاً عَلَى ما هَدَيْتَنِي
وَعَرَّفْتَنِي مِنْ وَاجِبِ الأَحَدِيَّةِ
أَذِقْنِي مِنَ التَّوحِيدِ كَأسَ مُوَفَّقٍ
تَدُومُ بها في حَضْرَةِ القُرْبِ سَكْرَتِي
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
وَحِكْـــمَةُ اللهِ فِي التَّـدْبِيِرِ قَاهِــــرَةٌ
وَقَائدُ العَقل ،،، في المَيْدَانِ حَيْرَانُ
يَقْضــيِ بِمَا شَاءَ والأَسْبَاب جَامِدة
وَيَحْكُــمُ الأَمْرَ ،،،،، والأَفْكَارُ عُمْيَانُ
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لا يصدُقُ الحب إلا من يموت به"
" ما للهوى دون حسو الموت من قدر
وليتها موتة في الحب موصلة"
" بوصلة من حبيب الله في العمر
ولستُ في الحب من نفسي على ثقة"
" من نصبها للهوى طوراً على وطر
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
ماذا تريد من الدنيا تعانيها
اما ترى كيف تفنيها عواديها
غدارة ما وفت عهدا وان وعدت
خانت وان سالمت فالحرب توريها
ما خالصتك وان لانت ملامسها
ولا اطمأن الى صدق مصافيها
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .