لما سافرت قطر وكنت في ضيافة عائلة قطرية كريمة هناك، لفت نظري أن الأم العجوز هي من يوصل بناتها الموظفات كل وحدة لشغلها مع السائق، تقوم من الفجر معهن برغم إن البنات كبار ، أصغر وحده فوق الثلاثين ولكن الأم ما ترتاح وما يهدا لها بال إلا لما تتأكد إن كل بنت وصلت لدوامها، وهي برغم ثقتها بالسائق الوافد اللي صار له سنين هناك ورغم إن البنات كلهن متغشيات وما يبين منهم شيء ولكن من باب زود الحرص على سلامة البنات تفعل هذا كل يوم بل ملل ولا كلل، فلله درها من أم!