مفاتيح هذا الغيب ضاعت، فكلنا
عميٌّ وإنْ في رأسهِ شقَّ أعينا
فلا تغضبي إنْ أنكر الناس بعضهم
ولا تعتبي إنْ شوَّهَ البُغْضُ بعضنا
مفاتيح هذا الغيب ضاعت، فكلنا
عميٌّ وإنْ في رأسهِ شقَّ أعينا
فلا تغضبي إنْ أنكر الناس بعضهم
ولا تعتبي إنْ شوَّهَ البُغْضُ بعضنا
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }