غفـى بالذكريـات يـدور وجـوده
لقى نفسـه جسـد وأطرافـه بـلاده
تعـوّد مايعـد ويـعـود بـوعـوده
تجـوّد بـس ماجـادت بـه جيـاده
رما نفسه علـى سكـة شقـا نـوده
ونام مـن القهـر وذراعـه وسـادة
يجاوبنـي ولكـن مـا أسمـع ردوده
إلى مني سألتـه فيـه أحـد فـاده؟!
رأى فالحلـم والأحــلام مـعـدوده
بأنـه معلـنٍ لأفـراحـه جـهـاده
فرح وإستغفـل أحزانـه بـبـاروده
ولملـم بهجتـه وإستلـهـم عـنـاده
بدا يعـزف تقاسيـم الفـرح عـوده
وينشـد دمعـة الخاشـع بسـجـاده
يقـول إن السمـا زفرةتعـب نـوده
وزخات المطر دمعـة فـرح سـاده
يقول الشمس درهـم ضـاع بنقـوده
يقـول إن القمـر طلـة بهـا غـادة
يعيش بحلـم يتجـاوز بـه حـدوده
ويقتـل دمعـتـه ويقـيـد حــداده
يخاف إن لو قصر في يوم مجهـوده
يعـود لدربـه وتنطـق بـه أوتـاده
خنق طاغـي زمانـه وإبتـدا كـوده
وطق الأرض ظلـم وجـات منقـادة
تفرعـن وإستشـد بقوتـه عــوده
وحلـت لعنتـه فالكـون وزيــاده
أكل قلبه بعد ما ضـاق بـه جـوده
وأخذ يقدح بظهـر أصحابـه زنـاده
لعـن جـد الليالـي وأطلـق أسـوده
على أطفال المشاعـر ظلـم وسيـادة
طغى ويله على ليلـه ومـن سـوده
شرق صبحه كما روق الظبي ، عاده :
يجي بخيوط ضوء الشمـس ممـدوده
أو يشـيـر لتفـائـل دام جــلاده
على ظهر البيـاض يسـل جلمـوده
ويقتل مابقـى مـن فرحـة عبـاده
وساعة حس بـإن الكـون عنقـوده
صحى من حلمه وعينه علـى عـداده
نقص واحد من أصحابه من شهـوده
على ضيقاتـه اللـي هـدت بـلاده
تفاجأ.. إنصـدم.. إنهـارت سـدوده
بناها طاح .. طاح وطاحت أعيـاده
تمـزق دفتـره وإنصكـت عهـوده
و واعـد دمعتـه والليـل كالـعـادة
سجن نفسه بظله .. وإنكسـر عـوده
وراح وحلمـه الملعـون جــلاده !
ـ