صدفتك في خيالي باب من خلفه / "زمن مفتـوح"
فتحته طارت أسـراب الحمـام وغنّـت عيونـي
توشحتك هـواً نسّانـي البـرد وكثيـر جـروح
وعشتك داخل أحلامٍ نمـت فـي أفسـح ركونـي
شربتك ياعيوني في عيونـي والضمـا مجـروح
نقشت إسمك على خـد السمـا وبداخـل جفونـي
لمحـت ألوانهـم بعيونهـم ممـا خذيـت تفـوح
وأنا من قبل أحبك كان يشبه لون...هـم : لونـي
معاكِ صرت أحس إن الهـوا ماتحتويـه شـروح
هـواكِ عالميـن مـن الغـرام وكلّـه : جنونـي
لقيتك ساكنه وسط السمـا بيـن المسـا والـروح
عطيتيني جناح وطرت لين أبعـدت عـن كونـي
وأنا كوني بـكوني طايـشٍ بيـن الألـم والنـوح
وشاعر عاشر أنـواع الدمـوع ونـاس يقرونـي
كذا يعني بقايا من ألـم ماتـت عطـش لـفـروح
وأماني شفتها حيـرة تساقـط : تجفـي غصونـي
وصبحٍ كل ماجيت أدِخلـه فـي مُبتـداي يـروح
وليل يمدّ لي كـاس السهـر وأصحـاب يجفونـي
ونورٍ منطفي ،، وأفكار موؤده ،، وبعض صروح :
تهاوت من على سفـح الشقـا وإهتـزتّ شْجونـي
كذا كنت أرتشف ضيق المدى في سكّتـي وآرووح
إلـآخر سكّة الدرب العمى وآطيييـح مـن هونـي
كذا كانت حياتي قبل لا آخـذ مـن عيونـك روح
كذا كنـت أشبـه الظلمـا كأنّـي عايـش بدونـي
ولكنّي لقيتك وإنحنـى وجـه الألـم مذبـووووح
وفزت وطارت أسراب الحمـام وغنّـت عيونـي
وضمّيتك هـواً نسّانـي البـرد وكثيـر جـروح
وعشتك داخل أحلامٍ نمـت فـي أفسـح ركونـي