قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: " مأساة "

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    vip السبلة الصورة الرمزية آسية
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    🇴🇲❤️
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    44,481
    Mentioned
    200 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)


    بأن الفتاة شرفها وعزتها في عفتها ، ورزانتها ، وعلمها ، لا بجمالها ، ولا بتغنجها ، وتبذلها ، مما يجعل الشباب يتهافتون
    على الرخيصة في نفسها ، حينها سيجدون فيها متعة الترفيه والتنفيه ، وكسر الفراغ لتكوني آلة للتسلّي ، وكسر الفراغ والملل .

    شكرا لهذا الطرح الراقي
    كل بنت فيها عقل وعليها إستخدام عقلها
    ما ينفعها الحب والكلام الفارغ...


    ....


    معجبة بنفسي وبالنسب القليلة التي أمتلكها من كل شيء ❤️
    روح مرحة تهوى الحياة


  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    وتعقيبي عليه :
    تعقيبي على النقطة الأولى" في شأن الاحتواء والاهتمام "
    هذه النقطة أتبناها وأجدها أسّ الأسباب ولكن ،
    سرعان ما يشاغب ويناكف ذلك السبب هو وجود فتيات
    كثيرات يعانين ذات الشعور والإحساس ولم يدفعهن ذلك
    لفتح الباب للعلاقات والتواصل مع الغرباء
    !

    وهنا أمر :
    لنفسح المجال لهذا العقل أن يتأمل ، ويسبح في بحر التساؤلات عن ذلك
    الطارق لباب السؤال عن الحال والأحوال ، والذي يفضي بذاك
    لتكون الفضفضة وذاك التعلق والانصهار
    !

    السؤال :
    من الذي يعقب كل ذاك ؟!
    هل سيلد ذاك التواصل والحب " ولد الزواج " ؟!

    أم :
    هي مجرد دردشات واضاعة الأوقات والذي سينتج عنها
    حسرات وويلات
    ؟!

    للأسف :
    هناك من يسوق المبررات ليُقنع نفسه بتصرفه وفعله _ أتكلم عن من يقع في ذاك _
    ليغوص في آسن الخطأ ، كي لا تلسعه سياط تأنيب الضمير التي هي في أصله
    المؤشر والميزان الذي يهدينا للصواب
    .


    تعقيبي على النقطة الثانية
    " والتي تُحمّل الأهل ذاك السلوك " .

    وأقول :
    أتفق معكم في هذه النقطة من " الألف للياء " ،
    وفي ذات الوقت :
    وجب على الفتاة أن تكون لديها رقابة ذاتية ، بحيث تكون حريصة على نفسها
    وتكون أكثر تبصرا على حالها ، فمن يضمن لها النجاة بعد الوقوع في فخ الذئاب البشرية
    _ فكم من فتاة فقدت شرفها وتلاه فقدانها لكرامتها بعد ابتزازها _
    ،

    وجب هنا :
    أن لا تجعل الفتاة من اهمالِ أهلها لها سببا وشماعة تُعلق فيها قبائح أفعالها ،
    ففي المحصلة والخاتمة هي من ستدفع ثمن تصرفاتها، وسيشاركها أهلها
    شراب تلكم المصيبة من ذات كأسها
    !.


    تعقيبي على النقطة الثالثة

    " والتي بينتم فيها أن المال هو الرافد الآخر
    من روافد أسبابها "
    .

    وأقول :
    هناك من يكون حبيس اللحظة والآن من غير ان يحسب لقادم الأيام
    أي حساب ! البعض _ من الأولاد والبنات _ يظن أنه يفعل ذلك
    بسبب شطارته وحنكته حين استطاع الضحك على هذا وذاك ،
    وهذه وتلك
    !

    وكما يقول الشباب اليوم :
    " الخرفنه " .

    ويسقطون :
    من حسابهم أن ذلك الأمر قد يقودهم لباطن الشر الذي لن يفلتوا
    من أليم عقابه
    !

    بالمنطق :
    لن يصرف عليك ويعطيك المال من أجل " وجه الله " ؟!
    وإنما _ يقينا _أرادها لمقابل الذي سيأخذه ويذهب لغيرها تاركا اياها
    تموت بحسرتها بعدما فقدت أعز ما في وجودها
    !.

    فما الفائدة التي جنتها تلكم الفتاة ؟!

    تعقيبي على النقطة الرابعة

    " والتي جاء فيها تلك الصورة
    التي تلتقطها صديقة الفتاة
    " .

    وأقول :
    من كانت تحتضن الشرف ، والحشمة ، والأخلاق لا يمكنها السماح
    حتى لأختها _ ناهيكم عن صديقتها _ أن تصورها من غير حجاب ،
    ولكن هي تصرفات " الغبيّات ، الجاهلات "
    !

    وكأننا :
    حين نسمع هذا الكلام نعيش في كهف أو سرداب بحيث
    لم نسمع عن مآسي في هذا الشأن ، وكم استغل الخبيثون تلك التصرفات
    من تلكم الساذجات حين يرسلن صورهن _ عاريات _ أو ما دون ذلك من
    اخراج مفاتنهن
    !


    تعقيبي على خاتمتكم :
    ف" لا أزيد عليها حرفاً ".

    وفي المحصلة :
    وجب على الفتاة أن تراقب الله تعالى في شتى أحوالها ،
    فلا يمكننا أن نعيش في كنف دين الإسلام ونحن نهدم
    قوانينه ، وتلك الأوامر الربانية وبعدها ندعي أننا نتنفس
    من رئة الإسلام
    !

    وعليها :
    أن تكون لها رقابة ذاتية ، بحيث لا تنتظر أحدا من الخارج
    _ حتى أهلها _ أن يوجهها ويبين لها الصواب _ في ظل
    ذاك التقصير من بعض الأهل _ ، ولا تنتظر ذاك
    المخادع الذي يفرش لها الورود على أنه ذلك المخلص الذي
    ينقضها من عذاب الوحدة ، ويكون له الاحتواء وذاك الاكتفاء
    !.

    ولكل فتاة أقول :
    " تشبثي بالأخلاق والسمت ، ولا تجعلي الله تعالى أهون الناظرين إليك ،
    ولا تستتري من الناس والأهل وأنتي في الخطأ تقعين ، وعين الله تراك ،
    واعلمي أن مستقبلك مرهون بأخلاقك ليس بشهادتك
    " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م