ومع هذا :
على الفتاة أن تحفظ سمعتها
وكرامتها ، وعفتها ، وشرفها ،
وأن لا تُغامر في الدخول
في صفقات خاسرة ،
ورهانات رعناء فاقرة
.

وأكرر قولي :
الفتاة هي من تجني ثمار ما تزرع ! فتلك العاطفة التي أودعها الله فيها
وضع لها ضوابط ، وسوّرها بأوامر ونواهي منها وبالعمل بها تعيش
عزيزة النفس لا يعكر صفاء حالها غير مخالفتها لها
.

هناك حاجة تغيب عنا :
حين لا ننتبه حين نقول :
تلك العاطفة فطرة بمعنى نسوق العذر لفعل الخطأ ! وبذلك نغفل أننا لو تمعنا
في المسألة لجعلنا الظلم في أن يحاسب الله على تلكم العاطفة
إذا ما وقع الخطأ
.

أعلم يقيناً
:
أنه عن غير قصد ، ولن يخطر ببال البشر
ممن يراقبوا الله ، ولكن يبقى ذلك لسان الحال
للكثير من البشر
.