كنت اكتب لأجلها.. فصار ورقي رماد.. وقلمي قد هجر الكتاب.. لاني قد نسيتها.. لأنها قد صارت قصة ونسيت.. قد صحيت من غفوتي الحزينة.. بعد أن وقعت تحت اسرها منذ أعوام مديدة.. قد أيقنت اخيرا انها تحت التراب.. لذلك وداعا للكتابة..