38
بوفاة السيدة كيوكو، غادرت الصغيرة بُثينة بلد أمها في سبتمبر 1940، مُودعةً خالاتها الثلاث على أمل لقاء قريب، قائلة لهن: «سأعود إليكن يا خالاتي، ومعي جمل صغير في حقيبتي»، غير أن افتراقها عنهن طال بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية وانقطاع الاتصالات بين الدول، فلم تلتق الأميرة بُثينة بنت تيمور آل سعيد بخالاتها إلا في عام 1978 عندما وصلت إلى اليابان بعد غياب 38 سنة لزيارة قبر والدتها.
وهكذا أيضاً ودّع السلطان تيمور اليابان نهائياً، تاركاً فيها ذكرياته الخالدة وضريح زوجته وكل الأماكن التي جمعتهما معاً؛ ليصبح كل ذلك شاهداً على كل الحكاية، علماً أن السلطان عاش ما تبقى من حياته في الهند إلى أن وافته المنية -رحمه الله- عام 1963، وهي السنة التي زاره فيها حفيده السلطان قابوس.




رد مع اقتباس