اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها جنوب الظاهرة مشاهدة المشاركة
وكاني ارقب ندبات الثلج المتبقية على ماكان بركة ماء او عله حمام سباحة لإوزة فضلت الاختباء في عشها الوردي المبطن بالقطن الدافئ بجانب سيدة شقراء سدلت شعرها على كتفيها امام مدفئة النار المشتعلة
واراني بين الاغصان اتحسس اسنان الثلج وهي تقطر شوقا للارض واحضان النهر الجاري الى حيث يعيد الحياة


كنت ارى كلماتك واقعا في مخيلتي
فابتسم سرورا بروعة ما اغرقتني فيه طواعية

انت في القمة والكلمات في حقك اراها نقصان
والصمت ابلغ في وصف الثريا

تشرفت بمروري
المها كانت هنا
تشرق الأرض أحيانا من جهات غير متوقعة فتغمر المكان بأنوار السعادة والفرح
ما أسعدني بك توأم قلمي ورفيقة احرفي الشاعرة الأنيقة طلة وحروفا الأستاذة / مها الجنوب
شكرا بحجم السماء وحجم مكانتك العزيزة بقلبي
نورتي المكان
ألف هلا وسهلا فيك
دمت بصحة وخير يا رب