قالت :
لا أريد رؤية اسمك ...
ولا حرفك !

عجبت :
وكأن الأمر لديهم اختيار!

فقلت في نفسي :
وهل يُزال ما علق في القلب من حب
بقرار يأتي بارتجال
؟!

لملمت بعضي :
وقلت لهم الخيار ... فما أنا إلا عابر سبيل
في حياتهم قد آن له الارتحال
.