((من أمن العقوبة أساء الأدب))
تناسب حالنا مع ما نعيشه من تناقضات حياتية
قد يعفو المقتدر لكنه لا يغفو، وقد يتغاضى من يملك حق الردع تارة؛
لكن هذا لا يفسر على أنه قلة حيلة وضعف،
ولا يجب أن يكون على حساب مصالح الناس وكرامتهم وأمنهم وحياتهم،
فهذا أمر غير مقبول لا دينًا، ولا عقلًا، ولا منطقًا.
لــ حماد السالمي.
و الله كريم




رد مع اقتباس