أحياناً نَحنُ بِحاجة لأن نَكتب عَكس ما نَعشر بهِ بداخلنا لِنوهم أنفسنا بأننا بخير وبأن القلب يَنبض بشكلهِ الطبيعي وما زالت الرئة تطلق أنفاسها والروح تَطرَبُ فرحاً