من فترة كنت أتناقش ممع بنت من أقاربي عن عدم معرفتنا الجيدة بالسلطنة ومخاوفنا لو فكرنا إننا نعمل رحلة استكشافية بداخل أماكن تبدو لنا مجهولة في السلطنة فقالت لي قريبتي إنه في بنت عماني تاخذ البنات جروبات لمغامرات ورحلات حلوة وممكن أسجل في واحدة من هذه الرحلات معها وبصراحة الفكرة عجبتني كون إنه ما أحد من عائلتي رح يفضى لي ويفسحني وكمان أنا أرتاح لما أكون مع جروب نسائي وأحس أنها رح تكون مغامرة حلوة وتجربة جديدة في حدود السلطنة ومردي أرجع لأنام في بيتي .. لي قبل ظهور السوشل ميديا تجارب سفر مع مجموعات لتمثيل السلطنة وطبعا هناك توفر لنا الحماية ويكون عاملين لنا برنامج للزيارات فنحن نكون ممثلين للوطن بس بأمانة لو ما اتيحت لي هذي الفرصة مستحيل كنت أقدر أطلع نهائي برا البلد لأن أهلي ما عندهم اهتمام بالسفر.. بالنسبة للسفر مع بنت متحررة ومتخلية عن الحجاب فهذا أنا ضده .. الأفضل والأجمل يسافر الانسان برا مع اقرباءه ومحارمه.. من خلال تجربتي لما كنت أسافر لتمثيل السلطنة كنت ما كثير ارتاح لأني اسافر مع ناس غرب ونادر ما يصير بيننا أنسجام.. خلاصة التجربة السفر شيء حلو بس لأننا مسلمين ولأننا نطلب الجنة لآزم نتقيد بتعاليم الدين ولازم ما نرافق المتحررين جدا لأن هذول يشتغلوا في التسويق فنحن نصعدهم ونصنع منهم نجوم وهي نجوم منحرفة ومضلة في معظمها وتمثل قدوة سيئة للغاية.. بالنسبة للأهل اللي يتركوا بنتهم تدور ع حل شعرها وتعمل ما بدا لها فهذا شيء كان موجود من سنين طويلة وقصته أن رجل ديوث يتزوج امرأة من شاكلته .. ممكن ها الرجل يكسب من زوجته اللي يترك لها الحبل على الغارب حتى تأتيه بدخل حرام ثم ينجبون بنات وتمتهن هذي البنات مهنة فيها تساهل كثير لكنها تدر دخل إضافي على الأب الديوث، وبالتالي هو المستفيد .. طبعا استفادة وقتية في الحياة الدنيا ولكن بالآخرة هو سيسأل : لم ضيعت الأمانة في زوجتك وبناتك؟