قالت :
أخبرتك ...
على المدى الطويل ...
ستكون مثل رجل غريب ...
تحاشى المكوث ...
فأختفت ملامحه مع الريح !.

قلت :
تلك سهام الاتهام بدت منك ...
فكم من صوت رجاء بحته لك ...
ردد صداه اليوم والأمس ...

ولكن :
لم أجد جوابا منكم يواسي صرختي ...

فمن أحق باللوم بعد هذا ؟!
أنا أم أنت .