/

ونحنُ لم تعد الحياة تودع فينا أصواتاً
ولا أسراراً..
نحنُ العابرونَ نحو الدركِ الأسفلِ من اللامبالاة
يرتدُّ فينا ذاكَ النداءُ دونما ذِرعاً
يجوبُ القحط
يُصلي فينا الهُراءَ