لعل في ذلك الخلاص ...
لذاك العتاب الذي لا يتجاوز الآذان ...
فمن أدمن طرق باب العتاب على من يستجيب
لذاك النداء ... غادره في الحال ... والتمس في غيره
ما يٌريح البال ...
وإن كانت الصعوبة لكم جواب ... فأقبل بالاعتذار ...
وبادر بذاك ... وانفض عن القلب غبار الهجر ...
وافتح صفحة جديدة ... تستقبل بها جديد الحياة .





