من أعلى مراتب التوازن النفسي ، أن لا تسعى لتصحيح الظن السيء بك ، من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه.
من أعلى مراتب التوازن النفسي ، أن لا تسعى لتصحيح الظن السيء بك ، من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه.
-
( ياربّ ؛ حياة الفرح ثـم جنةَ النعيم ).