وبانتظار ذلك اليوم البعيد جدا
وتمضي الايام سريعا جدا
وياتي ذلك اليوم .. ولا اجد ما اريد كما اريد
ولا يفهم الصديق ما بين السطور
ويظن ان الهدية هي محور الكون
وينسى قداسة الشعور
وان الفرح ليس بالهدية انما بوجود من نحب
ان نجدهم لحظة الحزن واحضانهم تطفيء لهيب الالم
وان نجدهم لحظة الفرح وابتسامتهم تعانق دموع الفرح
وان لم تفهموا ما بين السطور .. فهناك حقا شعور يريد ان ينطق ويسكته المنطق
سأظل متفاخرة بالقليل لانال الكثير يوما
فانتم كما تعلمون مسراتي وكل مناسباتي