لحظاتُ صمتٍ و هدوءٍ تعيشُ بي ..
خلفَ نافذتي أكونُ و قدْ حالَ الحالُ بشتاءٍ
يكادُ بردهُ أنْ يَكسِرَ عِظامي ..
الجوُ غائمٌ قد غَطاهُ السحاب و المطرُ غزيرٌ
تبتسمُ مِن أجلهِ وجوه و تحيا بهِ قُلوب ..
أملٌ لا يخلى مِنهُ الوجود و إنني لا أُعاني بالمللِ
عِندما أنظرُ إلى حباتِ الودقِ اللامعة ..
هُنا يكون قد عاشتْ بي الحكايات و طهرتها الزخات
مِنَ العثرات ~





