كم تعودنا اتباع كل ناعق وكل تافه ...
وأن نكون خلفه نُقلد حركاته ... وباقي حياته ونزواته ...
من غير أن نميز ما يناسبنا وما يفارقنا ...
وكأننا ولدنا على قارعة الطريق ...
من غير أن تكون لنا هويّة ...
أو بقايا مبادئ !.