وجدت مراتع اليأس والقنوط ... في مواطن المجاملة ...
حين يعيش صاحبها في عالم التصنع ... ليُلغي بذلك كيانه وذاته .. من أجل أن يُرضي غيره ...
لذلك على من أرخص نفسه من أجل غيره ... أن لا يلومنَّ إلا نفسه .
وجدت مراتع اليأس والقنوط ... في مواطن المجاملة ...
حين يعيش صاحبها في عالم التصنع ... ليُلغي بذلك كيانه وذاته .. من أجل أن يُرضي غيره ...
لذلك على من أرخص نفسه من أجل غيره ... أن لا يلومنَّ إلا نفسه .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لا أعلم :
لما يكون لفظ التسليم لا يكون
إلا في آخر المطاف ؟!
فأحيانا :
ننطق به من غير أن نستشعر ذاك الشعور
قبله !!!
كقولنا :
" الله معنا " ...
فمن كان ذاك اليقين مسقر في قلبه ...
فلما يسكب الدمعة من عينيه ؟! ويُسرج ليله
بجمر الهموم !!! ويقلّب من ذاك راحتيه !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أحيانا :
نضطر اصطناع اللامبالاة أمام المارين علينا ...
كي لا يرونا ذاك العاجز المحتاج ...
غيرأننا بذلك نُقاوم ذاك الاحساس الذي يُهشّم دواخلنا ...
ونحن تنخرونا الوحدة ... ويقتلنا ذاك البون الذي ابعدنا عن مواطننا .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
ليتنا نعلم :
أن ما يُصيب جوارحنا ... غالبه يكون بسبب ما يجول في مخيلتنا ...
ليتنا نتحكم بذلك الوارد على عقولنا ... لتكون التصفية والتنقية ...
وبعدها يكون الباقي في الداخل ما هو غير تلكم الشحنات الايجابية ...
التي بها نهزم جحافل اليأس الغازية .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أعجب من ذاك الاشتياق !
كيف يكون لمن استقروا في قلوبنا وأرواحنا ...
حتى باتوا معنا في جميع أحوالنا ... وكأنهم أناة أخرى ... تُقاسمنا
حياتنا .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
سألتني مرة :
متى تفقد حياتك ؟
قُلت لها :
عندما تغيبيين عن نظري ...
وحين أفقد من صفحاتي حرفكِ ...
وحين تُصم أذني عن سماع همسك .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
المصيبة فينا :
حين تصفعنا الحياة بذات الدرس ...
ومع هذا نسير في نفس الدرب !
من غير أن نُحاسب أنفسنا ... ويكون من ذلك تقويمنا ...
وبعدها يأتيك من يعلو صوته معترضاً ... قائلا الحياة غير مُنصفة !
فليته تمعن في حاله ... قبل أن يلفظ بذاك مقاله !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .