اسمحلي ما اايد كلامك أبدا
مثل هذي العبارات تحسسنا أن نحن وصلنا لمرحله نتبع فيها القطيع
شخصيا اذكر من زمان تابعت مسلسلات تركيه
وهندي مترجم وأفلام مصريه
كان لها وقت ومن بعده ننهض من أمامها ولا كأنا شفنا شيء
ما راح تأثر علينا إذا فينا عقل ونظرتنا للماده المعروضه فقط لغرض التسليه
حياك الله استاذه انتى وانا والثانى والثالث جزء من الكل
والناس طبايع مختلفه يحكمهم الدين والنضج والتوجهات ولولا اختلاف الاذواق لكسدت الاسواق
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }