تعجبت :
ممن ظن أن الصداقة لا تكون إلا
في وقت الرخاء !
فكم من صريعٍ للصداقة ... كانت نهايته الهجر
والانهيار!.
ما رأيت أعظم صداقة :
إلا التي تكون بين العبد ومولاه ...
حين يكون حال من عرف مولاه في الرخاء ... عرفه في الشدة .
" فهو الصاحب الذي لا يخون " .




