ليسَ مُقدراً للصُّدفِ أَنْ تُعيدنا إِلى ذاتِ الطَّريقِ لِنلتقي مُجدداً ، مَعَ ذَلكَ قَدْ تَكونُ تِلكَ فُرصةُ الْحُلمِ أَو نَزعةُ لِإرادةٍ !!
إِنَّ تِكرارَ الْأحداثِ قَدْ يَبدو مُمِّلاً وَمُستحيلًا ، إِنَّه كّشيءٍ مَائِلٍ إِلى شِقِّ الرَّتَابَةِ ، لَكنَّنا مَع الْحُبِّ نَتغاضَى عَن ِالثَّابِتِ وَالْبَديْهِيِّ وَالْمَألوفِ وَالْمُتعَارَفِ عَليهِ وَالْمَأْخوذِ وَالْمُسلَّمِ بِهِ !!