أيتها الباسمة جئتي من رحم النقاء تجوبين شوارع قد أرهقها خطو المارة ...
يعبرون بأقدامهم بكل فضاعة وقسوة ...
تداس الحروف وأداس أنا من حلفها ...
تجردت ذات يوم من أنسانيتي ونعتوني بالجماد الذي لا ينبض إلا كرها
نفضوني من غصونهم
عبثوا بأوراقي
سقطقت حبات الكرز من ثغري
قد رقثوا لفاجعتي ذات مساء ...
ياه كم يحلو لي الحزن والبكاء خلف نوافذ الحرمان ...
كم يشدني الاحتضار ...اجد نفسي متقن له ..
ولكن عبث دون جدوى
سكين القدر رفضت أن تسقط على عنقي ...
تجليات لحرفك جمال ولرد سمفونيات كم أعشق تواجدك لأنه يمنحني القدر الوافر من الفكر ...
شكرا لك يا حواء ..





رد مع اقتباس