هكذا أنا ،،، أصنع عالما لنفسي أكثر فيه من الأنا ،، ابتعد عن متصنعي المثالية ،، أعيش عالمي الخاص أخطيء فأتعلم ،،، أخسر فأتقن ،، أتعثر فأقف
لا أقف عند فشلي مهما انغلفت في وجهي الأبواب أسعى للوصول الى باب آخر لتحقيق حلمي ،،، كل هذا بعيد عن تطفل البعض ،، أقصد البعض الذي يدعي الخير لك وفي صدره ضغينة لك قد تكون لسبب أنت تجهله .




رد مع اقتباس