.
.

موضوع جاء في وقته
كنت اتناقش انا واحد زميلات العمل عن ما يدور في مجتمعنا لتخبرني قائله أنها سكنت بيتها الجديد ما يقارب ستة أشهر ولم يطرق بابها احد الجيران ولا تراهم إلا في الصباح أو أثناء عودتهم من العمل
وطبعاً أهلها خارج مسقط
واقع يعكس خطر قطيعة الاهل والجيران
و الرغبه في الانعزال والبعد عن مخالطة الناس
حقيقه مجتمعنا أصبح في خطر وهذا ما نراه ونحن احد أسبابه لو امعنا النظر في الحوائر القديمه من يسكنها الآن سواء التجمعات من الوافدين
والبعض يمارس أنشطه مختلفه فيها بعيد عن عين الرقيب
ولا نقلل خطر عاملات المنازل التي نسمع جرائمهن بشكل مستمر وتصل بعضها إلى القتل كما هو الحال في قضية الفتاه من بهلا والكل سمع بها
فقط يلزمنا كثير من الحذر
مع وضع الحدود والرادع لكل وافد وتشديد العقوبه بما يناسب الجرم المرتكب
شكراً على النقل استاذي
تقديري