رأيت في الانتظار :
حياة و موت ...
الحياة :
أنك تعيش تطارد الأمل ... وأنت في سرادق الانتظار...
وأنت تُمنّي نفسك بأن الغائب سيحضر يوما ما ...
وفي الموت :
ذاك الغياب الذي يُمزّق احشاء الأمل ...
وتلكم الهواجس التي تغمسنا في أعماق القنوط ...
لتقول لنا أن الغائب لن يعود .




