وقفة تدبرية :
(ليجعلَ اللهُ ذلكَ حسرةً في قلوبِهم)
الاعتراض على قضاء الله يورث حسرة في القلب
وضيقًا في الصدر؛ ومن رضيَ بما قدّره الله عز وجل اتّسع قلبُه وانشرح صدره وعُمِرت حياته بالطمأنينة، ومصداقُ ذلك قوله تعالى:
(ومن يُؤمن بالله يهدِ قلبه)
قال ابن عبّاس رضي الله عنه: “يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه."، وقال السعدي رحمه الله:
"فإذا آمن أنها -أي المصيبة- من عند الله، فرضي بذلك، وسلّم لأمره، هدى الله قلبه، فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب.”
“ومن لطيف ما ذُكِر من القراءات المأثورة ـ وإن كانت ليست متواترة ولا مشهورة ـ
أن عكرمة قرأ: "ومن يؤمن بالله يهدَأْ قلبه” أي: يسكن ويطمئن"
د. ناصر العمر نقلًا عن تفسير القرطبي





رد مع اقتباس