يحكى إن:
رجل من قريتنا ويملك شيئ من العلم كان يسقي الزرع والنخيل في وقت متأخر من الليل وبينما كان يقوم بتغير مجرى الفلج من جلبه إلى جلبه أخرى_ الجلبه عباره عن تقسيمه في الضاحية تكون على شكل مستطيل وتقسم الضاحيه لعدة جلب عندما يكون الفلج ليس بتلك القوه_ تفاجئ بوجود إمرأة تقف بالقرب منه وتحمل طفل وتقول له باه فلان أنا طلقني زوجي وأريدك أن تمشي معي لتدلني على الطريق، فقال لها من أنت وأين ذاهبه؟ فقالت أنا فلانه بنت فلان ، فعرفها فترك الفلج وذهب معها وبعد مسافه قالت له أحسنت الأن أعرف الطريق وأرجع كمل السقي، فقال لها متأكده وماتخافي قالت نعم فرجع عنها، وماهي إلا برهه حتى أتته من جديد فقالت له باه فلان خفت من الظلمه ورجعت، فقال لها تعالي معي فمشى معها مسافة أطول من قبل فقالت له أحسنت باه خلاص الحين قريب وماأخاف ودل الطريق فقال دعيني أوصلك إلى البيت لأني مشغول بالفلج وأخاف ترجعي مره ، فقالت لا أرجع أحسنت. وبعد إلحاح منه ورفض منها رجع ليكمل السقي، وبعد فتره قصيره كررة العوده من جديد بنفس العذر، يتبع في الحلقه القادمه....المهم الرجال شك في الموضوع ... قالها أنتظريني أخلص جلبه وحده ووصلك، وهو يساوي أرضية الجلبه ويعزم عليها_ يعني يقراء شيئ من القرآن_ وما هي إلا دقائق حتى بدأت بالصراخ ، فقال لها مابك؟ قالت تجمل فلتلي_ يعني أطلق سراحي_ فقال لها أنا ماسويت فيك شي أنا بعيد عنك وزادت من الصراخ وطلبت العفو، فقال لها من أنت قالت أنا جنية وأتيت لكي أأذيك فقال لها سأتركك مكانك حتى طلوع الشمس_ طبعاً يقولوا إذا طلعت عليها الشمس تحترق_ فترجته أن يطلق سراحها فوافق ولكن بشرط، وهو أن تتعهد بعدم التعرض له وعدم ألإنتقام بأحد من أهله مادام هو على قيد الحياة، _وهذه كانت الغلطة التي لم تخطر على باله _ فوافقت وأطلق سراحها ولكن ولسوء الحظ توفى قبلها وكانت الكارثه، حيث إنها قامت بقتل أولاده الواحد تلو الواحد ولم يبقى منهم سوى واحد لأنها والعلم عند الله توفيت.




رد مع اقتباس