النص رقم 97
للكاتبه الكبيره / اسطوره لن تتكرر
بعنوان / بقايا اسطوريه اضناها الرحيل
رابط النص
https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=161652
مؤلم عندما ينزف القلم حبك على الورق بقطرات حبر
اصبح الجميع يصافح ألمي بك
ويعلمون مدى حبي بك
عندما أكتب يقرؤون هذياني وشوقي لك
ولكنك أنت لا تعلم عني شيئا
لم أكن أجيد الكتابة وعشقي لحرفي إلا بعد أن عرفتك
اناملي لا تجيد تصفح الكتب إلا بعد أن أدمنت حبي لك
حروفي .. ابجدياتي ... رواياتي ... كانت مجهولا غارقا بين الآطلال
أنت من اخرجتها من قوقعة الظلام
أدمنت كل شي كتب العشاق والروايات الرومانسية . وأغاني العشق والغرام
احببتك وبك احببت كل شي
سأسعى لنشر سطوري وحروفي المخملية في كتاب اسطوري
لعله يوما ما يقع بين يديك فتقرأ هذياني وفقدي لك
ولعلك تدرك مدى خطيئة غيابك عني ورحيلك المفاجئ بلا سبب يذكر
فتصاب بحسرة وتبكيني بندم
عندها سيدي سأرتاح ويرتاح قلبي وضميري
سأثأر لقلبي منك ومن غيابك الذي اضناني.
ومع ذلك سأحبك بكامل قواي العقلية وبكامل جنوني وشموخي
وسأبتعد عنك ولا اريد الاقتراب منك
وسأرحل عنك وأنا بكل عزتي وكبريائي
وعندها سيبدأ حدادك على حبك لي ولن تكون حروفي لك
فستٌشيًع مراسيم دفن حروفي وابجدياتي فهي ما عادت لك
فأنت تعلم إني أحبك بلا سبب
فدائما أكتب وقلمي ينبض حبره فرحا بك
فأراك مستلقيا بين ثنايا اسطري
وتعزف الحانا تتراقص منها كلماتي طربا بك
وترسم لوحة قد تلونت بإيقاع نبضات قلبي لعشقي لك
عندها قلمي لا ينبض إلا بحرف عميق الاحساس
فيعبر طيفك في خاطري
اتعلم يا من أحببته من أكون أنا بعد رحيلك ؟؟؟
وبعد أن غادرت ذلك المكان الذي جمعنا تحت أضواء السماء
وشربنا من اعذب أنهر الحياة
وتعانقنا بلهفة واشتياق
لقد كانت لحظات ضئيلة جمعتنا الا انها اعتقلت جوارحي
لقد حملت معك أحلى أيام عمري وحل خريف ايامي قبل أوانه
وسرقت الفرحة من عيني وبات الدمع رفيق ليلي.
لقد باتت حياتي من بعدك جدار يلتفه صمت رهيب
اصبحت حياتي كقريه انطفأت انوارها حداد لغيابك
ونبضاتي تستشعرك وتناديك تحتاج لئن تضمها وتحتضنها
فلما غادرت وتركت وحدة الشعور تعصف بي؟؟
لقد بدأ قلمي يعزف دندنات مليئة بالشجن
على وتر الاحساس
وباتت الحروف وكأنها كلمات متقاطعة على اوراق ممزقة بألوان باهتة.
سوف أختبئ
من حبك الساكن بقلبي والشوق الذي يحرك اسنة قلمي وأناملي
ومن الفقد والوله الذي يفتك بأوردتي
سأختبئ من الحنين القابع بعمق قلبي
ومن الألم الذي يجتاح جوانحي فيرى بعيني ويقرأ بين اسطري
فعذرا سيدي
لم أكن أخرج عن إطار الصمت إلا في أشد حالات وجعي
فيستنزفني الوجع و يجعلني أزفر بحروف رمادية لا لون لها..!!
فحروفي لم تخلق لأعبث بها ولكن أجدت الرقص على ألمي ووجع قلبي!
.................................................. .................
بقايا اسطورية اضناها الغياب









