قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 43

الموضوع: ابداعات الكاتبة زهرة الاحلام

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    سَأكتُبُكَ بِكُلِ تفاصيلِ الحنين .. ! 18/8/2016





    نِصفي هُنا
    و نِصفيَ الآخر قد غابَ معك ..
    جسدي هُنا
    و روحي مُشتتةٌ في مدينةِ غيابك ..
    قلبي هُنا
    يخفقُ و لكنني لا أمتلكُ إحساساً بِالحياة ..
    عجباً كيفَ استطعتَ أن تجعلَ مِن قلبٍ
    جاهلٍ .. قلبٌ يهواكَ جِداً ..
    حطمتَ قيودَ الجهلِ التي كبلت قلبي
    و علمتني حُبك ..
    علمتني كيفَ أن الحياةَ مِن دونكَ .. موحِشة ..
    موحِشةٌ جِداً إلى حدِ الهلاك ..
    علمتني كيفَ أن أحرُفي مُحرمةٌ .. إلا عليك ..
    استبحتَ أحرُفي مِن أجلِك
    كي لا تنزفَ مِن مِحبرتي إلا لكَ .. و إليك ..
    فَآهٌ مِن حُبكَ الذي فتنني ..
    و آهٌ مِن غيابكَ الذي يفتحُ لِلأوجاعِ مجالاً
    أن تلتهمَ قلبي و تُفتتهُ إرباً .. إرباً ..
    أنتَ مَن حطمتَ تِلكَ القيود التي أسرتْ قلبي
    في مقابرِ الأسى .. و جعلتْ مِنهُ رماداً تهوى
    أن تلعبَ بِهِ الرياح ..
    و أنتَ مَن بترَ فرحتي و بسمتي في غيابك ..
    لِتتعمقَ في مُرافقتي مآسيَ الليل ..
    إلى أن أوقعتني في حيرةٍ لا تكادُ أن تنتهي ..
    أأطلقُ عليكَ ملاكاً أم مُجرماً في حقي !
    ملاكاً طارَ بي مِن موطنِ الوجع إلى موطنِ الربيع !
    مُجرماً .. نارُ غِيابهِ أحرقتْ قلبي و سَلبتْ مِني فرحتي !


    في غيابك ..
    كُلُ شيءٍ حولي يعزفُ معزوفةَ الشوقِ على مقامِ الأسى ..
    في غيابك كُلُ شيءٍ في داخلي أصابهُ الذبول ..
    صوتي
    نبضي
    قلبي
    بينما روحي تلفتْ و تناثرت على رصيفِ الانتظار ..
    و أضلُعي كُسِرتْ بِشِتاءِ بُعدكَ القارس ..
    و لا مأوى لِجسدٍ فارقهُ الروح سِوى مقبرةٍ
    يدفنُ فيها نفسه .. مع مآسي حياته ..
    حياته التي سُرِقتْ مِنه .. !






    كُنتُ دائماً أقول :
    لا حاجزَ يستطيع أن يخلِقَ نفسهُ أمامنا .. سِوى الموت ..
    و لكنني الآن أدركتُ مدى كلاميَ الخاطئ ..
    الآن .. أدركتُ الخطوطَ الحمراء التي ارتسمت تحتَ كلامي ذاك ..
    لم ألحظ وجودها مِن قبل .. فَعينايَ أُصيبتا بِعمى حُبكَ ..
    الآن .. عِندما حُرمتُ مِن وصلِكَ ..
    أدركتُ بِأنَ ألفَ حاجزٍ يستطيعُ أن يجعلَ قلبي طريحَ وجعٍ
    في ضفةٍ أخرى .. غيرَ ضفتِك ..
    فَالأسى .. لا يستطيعُ أن يتسللَ إلى شيءٍ ما
    إن لم تكُن هُناكَ نوافذٌ مفتوحة .. أو حتى نُقاطٌ مُفرغة ..
    و هكذا حدثَ في روايةِ حُبنا المنسية ..
    عِندما فتحتَ البابَ و غِبتَ ..
    قلبتَ مدينةَ حُبنا إلى مدينةِ غيابٍ .. تبني على أرجاءها
    أشباحُ الأسى .. شِباكُ الموت ..

    تمنيتُ لو أنَ هُناكَ شيءٌ ما يستطيعُ أن يردعَ كوابيسَ
    البُعدِ التي تُطاردُني مِن زاويةٍ إلى أخرى ..
    تمنيتُ لو أنني أعيشُ لحظاتَ حُلمٍ سَتنتهي عِندما أفيق ..
    و ألقاكَ بِجانبي .. مُمسكاً بيدايَ التي ترجِف .. و تُهدئُ مِن روعي ..
    تمنيتُ لو أنني سُجلتُ ضِمنَ قائمةَ الأموات اليوم
    أو أنني لم أكُن في تاريخِ الحياةِ يوماً ..
    تمنيتُ لو أن ظُلماً كَظُلمِ الفُراق .. لا يوجدُ في تاريخٍ أُممٍ مِنَ الأُمم ..
    أو على الأقل ..
    رشفةٌ مِن وصلِكَ تروي جفافَ البُعدِ في داخلي ..
    فَنحنُ .. عِندما يتمكن مِنا الإدمان نحوَ شخصٍ ما ..
    نُصبحُ شجرةً بِلا ورق .. بِلا أغصان .. بِلا جذور .. عِندَ الغياب .. !






    سَأكتُبُكَ بِكُلِ تفاصيلِ الحنين ..
    و أُشيدُ مِن جُزيئاتَ شوقي مدينةٌ .. لا يعرفُ مِفتاحها إلا أنت ..
    و عِندما تأتي .. أو أنكَ إذا أتيت ..
    تلقاني على أحدِ الزوايا .. شجرةً بِلا حياة ..
    فقط اِسقيها بِحُبكَ و وصلكَ .. كي تنبضَ الحياة
    في عروقِها مِن جديد ..
    كي تستطلع على فراشاتِ الفرح .. تُرفرفُ حولها ..
    كي تمنحكَ ذلكَ القلب الذي لَن يكونَ عُمرهُ لِأحدٍ .. سِواك .. !

    سَأكتُبكَ بِكُلِ تفاصيلِ الحنين ..
    و أغرسُ في أرضِ مدينةَ الغياب .. بذورَ أملٍ ..
    سَتُزهرُ عِندما تأتي ..
    و يعود الربيع ..
    و أعودُ أنا .. ملكةَ الحُبِ في قلبك .. !



    زهرة الأحلام
    18/8/2016





    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  2. #2
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    دُلنـــــــــــــــــي !11/12/2017

    .
    .










    دُلني أينَ أنا ..
    فما عُدتُ أعرِفُ أينَ أكون
    و لا عُدتُ أتعرفُ على ذاتيَ أيضاً ..
    مِن بعدِ هذا الغياب
    اِنكوى قلبي .. ذَبُلتْ روحي .. و تفتتتْ أشلائي
    فَتقاذفتني الرياحُ إلى حيثُ لا أعرِفُ أينَ أنا ..


    دُلني مَن أنا ..
    فَما عُدتُ أعرِفُ مَن أنا ..
    أُراقِبُني وسطَ المرايا
    فَلا أجِدُ سِوى تَعبَ سِنين الغِياب ..
    و شُحوبَ قلبي وسطَ حرب الأحزان ..
    دُلني مَن أنا ..
    إِذ كُنتَ تقولُ بِأنني أنا أنتَ
    و أنتَ قد غِبتَ
    و بقيتُ أنا عِرضةً ، لِمتاهاتِ الضياع
    أسألُ مَن أنا !








    لا أرى في قلبِكَ سِوى عَمى النسيان ..
    فَأُحاوِلُ أن أُلفِتُ ذاكِرتكَ
    و أنتَ تصُدني بِألفِ سَهمِ نسيان ..
    و لِأنني كُنتُ أصمُتُ دائِماً في وجهِ رغبتي
    بِوجودكَ معي .. ظننتَ بِأنني لا أشعُر ..
    و أنني مُجرِمةٌ في حقِ حُبك ..
    فَيا ليتَ لو أنَ أولئِكَ الغائِبون
    يعلمون بِأنَ صمتنا لحظةَ الفُراقِ
    ليسَ رَضى ، رُبما بُكمُ صدمةَ الغياب ..


    دُلني على نُقطةِ البدايةِ
    فَكُلُ الاِتجاهاتِ لا تؤدي إلا إلى نُقطةَ النِهاية ..
    حيثُ انطفأتْ شموعَ الأمل
    و ذاكَ الفرحُ الذي كانَ يُغرِدُ
    في قلوبنا رُغمَ عِتمةَ الليالي ..
    دُلني على طريقٍ يُعيدُ
    ما تحطمَ
    و يُحطِم
    اِعتقاد أنَ الأشياء التي تتحطم لا تعود كما كانتْ !




    زهرة الأحلام
    11/12/2017

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  3. #3
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    مدينة مهجورة / حكايتها ليلاً ( الــ2ــجزء ) 22/1/2015



    تقدمَ (ليون2) ليفتحَ الباب بلطف ، فتبعهُ صاحبه (1مايكل) و هناك شيءٌ من الخوف
    بدأَ يتلبس قلوبهم / فتحوا الباب فأصبحوا يبحثونَ خلفها
    و في المساحة القريبة منها ، و لكنهم لم يروا شيئاً سِوى ظلامٌ
    يغشي ذلك المنزل الذي بدأت فيهِ أولى حركات الرُعب تظهر ..
    و جرذان بِشكلٍ مخيف و أنياب مُسننة .
    قال (ليون2) : هههه كل هذا الخوف الذي عمى قلوبنا القوية كان سببها
    هذه الجرذان المُقرفة .
    ردَ (1مايكل) : أيعقل ان تكون هذه الكائنات قادرة على تحريك الباب بهذا
    الشكل .. لا لا إنني لا أصدق !!
    قال (2ليون) : يا كثيرَ الشك دعنا نخرُج مِن هُنا / فأنا لا أرى شيئاً مُخيف ..
    قال (مايكل1) : سَأبحث في الأعلى و أنتَ اِبقى في الأسفل تتفقد المكان !!!




    صعدَ (1مايكل) مِنَ الدرج التي نسجت على أطرافها شِباك العناكِب ،
    و عندما وصلَ إلى الأعلى بدأَ يتفحص المكان آونةً .. آونة ..
    فَهوَ قد أصرَ على اكتشاف ماذا يوجد في هذا المنزل المُرعب
    لأنه لم يصدق كلام صاحبه عِندما قال بأن الجرذان هي من قامت
    بتحريك الباب ..
    بينما هو يخطو بخطواته في الممرات قد لاحظَ آثارَ دماءٍ
    لا زالت رطِبة لم تجف و كأنَ أحداً قد نزفها الآن
    في هذهِ الدقيقة !!!
    أصبح يتبع الطريق الذي سالت بهِ قطراتُ هذا الدماء /
    فَانتهت عِندَ بابِ أحدِ الغُرف المتواجدة في الأعلى ، إذ كانت
    الباب مُغلقة / حالفهُ القليلُ مِنَ الخوف و لكنهُ لم ييأس مِن الأمر
    فَبدأَ يفتح الباب رويداً رويدا .. و بكلِ لُطف !!



    كانَ أولَ ما فتحَ الباب قد سمعَ صوتاً غريباً يشبهُ زُجاج قد
    سقطَ أرضاً فاَنكسرَ و تحطم ..

    فَأصبحَ يؤشر بالمصباح على كل زاوية في تلكَ الغرفة
    و رأى قطةً سوداء قد ذُبحت لِتوِها / انصدم
    من ذلك الموقف و باتَ يتراجع إلى الخلف قليلاً بخطواتٍ
    بطيئة .. /
    فَلَحَ عليهِ بِالنداء صوتٌ آخر يُناديهِ بإسمهِ بصوتٍ خفيف جداً
    كَصوتِ الهمس و يقول : اقترب !!!
    فَردَ بصوتٍ يتلعثم منَ الخوف : من هناك ؟!
    ردَ ثانيةً ذلكَ الصوت و هو يكرر قوله : اقترب !!!
    فقالَ الرجل : كفاكَ مُزاحاً يا صاحبي أهذا أنت ؟!!
    و لا زال يكرر كلمته : اقترب !!!
    .......................................


    حالُ الذي في الأسفل (ليون2) ::

    كانَ يتجول في المكان و يُغني بِصوته فَالأمرُ في نظرهِ
    بِأنهُ في قمةِ السخافة .. /
    فَأصابهُ الملل و أصبحَ يصرخ مُنادياً صاحبه الذي
    في الأعلى : هيا انزل من هُناك فَالأمرُ في سخافةٍ جداً ..
    لم يلقى رداً من صاحبه و لكنهُ بدأَ يلتقط بمسمعه صوتاً غريباً
    أيضاً .. تعجبَ من الصوت و قامَ ينظر إلى أحدِ الغُرف المفتوحة
    هُناك .. و يتعمق في النظر دونَ غضهِ قليلاً ..
    فَدُهِشَ بصرهُ عندما رأى شيئاً قد مرَ مِن هُناك مُسرعاً
    كالسراب // و لكونهِ لا يخاف .. تقدمَ و اقترب بخطواته
    إلى الغرفة ، فوقفَ على عتبتِها .. فَدخلَ إليها حتى يبحث /
    و عندما لم يجد شيئاً قد قال : انني اهلوس بخيالي ..
    و ما كانت على الباب إلا أن أُغلِقت ..
    صدمهُ موقفُ انغلاقها إذ قد غُلقت بِشدة !
    فَحاولَ فتح الباب و يطرق عليها بيداه ، و لكن دونَ جدوى
    فقد كانت مُحكمةَ الاغلاق / حتى عندَ مُناداته لِصاحبه
    فَإنهُ لا يستجيب .. !


    حالُ الذي في الأعلى (مايكل1) ::

    لم يقترب و لم يعود إلى تلك الغرفة المخيفة ، بل اصبح يتراجع
    اكثر حتى يصل إلى الدرج ليهرب من هناك //
    قد اصبحَ في الممرات تائه فهوَ تناسى أينَ موقع الدرج
    قامَ يركض مسرعاً باحثاً عن المخرج الذي يخرجه من المكان
    و في كل اتجاه يكون نحوه ، يفشل و لا يجد الدرج /
    لكنه ظلَ يبحث و يبحث !
    و اشباح المنزل محتدمة جدا ، ما برحت تودُ ايذائهم لكونهم
    قد سببوا لهم صخب و ازعاج !!
    اعتلمت الدماء في الارض / فَبقيَ الرجُل متعجباً و مندهشاً
    إلى أن !!
    إلى أن !!
    إلى أن !!


    .
    .
    .
    .
    .




    إلى أن صادفَ فتاةً في عُمرِ المُراهقة / قد كانَ شعرها
    يُغشي وجهها ، و ترتدي ثوب من طراز قديم مُتسخ ..
    و تحملُ في يداها دميةٌ مشوهه /




    فَسألها ::
    من انتي ؟ ماذا حلَ بكِ ؟ هل استطيع مساعدتك ؟!
    و لكنها لم تعطيهِ رداً ، ظلت صامتة و كأنها صماءٌ خرساء !
    فَسألها ثانيةً :: هل انتي على ما يُرام ؟!
    و ظلت صامتةً و لا حتى تكشف عن وجهها و تزيل شعرها
    الملتصق على وجهها .. !
    فَعرفَ انها منَ الجن !!
    ...... /
    فَأصبحت تتدانى مِنه و هو يتراجع إلى الخلف ،
    إلى أن سقطَ الرجُل مِنَ الدرج فَهو لم يكن منتبهاً عن ما يقع
    خلفه .. و لكنهُ لم يتأذى كثيراً ، فقط ظهرت عليهِ بعض الخدوش /
    و مكثت تلك الفتاة في اعلى الدرج ، كادت ان تنزل ..


    فَأصبحَ يبحث عن صاحبه (ليون2)
    إلى ان سمعَ صوتَ صراخهُ في احدِ الغُرف و هو يطرق عليها !
    فَباتَ الرجُل (مايكل1) يحاول فتحَ الباب و لكن لا فائدة !!

    فَظهرت في تلكَ الغُرفة الفتاةُ التي ظهرت في الاعلى !
    إذ كانت واقفةً على أحدِ زوايا الغرفة / و تحدثُ صوتَ حفرٍ
    بِأظافِرها الطويلة !!




    ارتعبَ ليون جِداً .. و قامَ يضرب البابَ بِقوة و مايكل ايضاً
    يضربها بقوة / و الفتاةُ تقترب من ليون و تقترب
    حتى اصبحت قريبةٌ منهُ جداً !!

    فَفُتحت الباب .. و خرجَ الرجُل / و هم يركضون خروجاً من المنزل ،
    فَخرجوا / إذ توقفت تلكَ الفتاة عن مُلاحقتهم ..
    فَهي كُل ما كانت تُريده أن يخرجوا من ذلك المنزل حتى تعبث
    فيه كما تشاء / دونَ ازعاجٍ مِن أحد ..

    و هم كانوا مُسرعين يريدونَ الخروجَ مِن تلكَ المدينة ..
    فَخرجوا مِنها و عادوا كلاهُما سالِمان و لكنهما متأثران قليلاً
    من حادثةَ ذلك المنزل / لأنهم لأول مرة يصادفون شخصاً
    من الجنِ واقعاً امامهم / إذ كانوا لا يؤمنون بوجودهم
    فقط في خيالهم بأنهم اشياء توهمية لا تحدث !!

    و هكذا انتهت قصةُ مايكل و ليون في تلكَ المدينة المهجورة /
    التي اصبحت اكثرَ ضجيجاً عن ما في السابق
    و تنزعج منها بقية المُدن المجاورة لها // ..



    تحياتي
    زهرة الأحلام

    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م