وحتى عندما لا اكتب لكِ شيئا
كنت محافظ على الوقوف عند اسمك
كلما استيقظت
فعينيكِ ملازمه لي في الصحو
وقبل ان أغفو
وكأنه فرض عليّ.
وحتى عندما لا اكتب لكِ شيئا
كنت محافظ على الوقوف عند اسمك
كلما استيقظت
فعينيكِ ملازمه لي في الصحو
وقبل ان أغفو
وكأنه فرض عليّ.
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }