من وين تطلع كنّك الاّ تقول يـا شمـس اطلعـي
يتنفّس الفجر بنفـس حسنـك ويشـرق مطلعـه
مع إن فرعك لو رميت الشمس بـه عيّـت تعـي
إن الدجـا يسـري لهـا مـن دون مـا تتوقّعـه
إن الدجـا يكنـز عبيـره للنسـيـم المطلـعـي
كلّه على شـان النسيـم المطلعـي يلعـب معـه
من وين تطلع كنّك الاّ تقول يـا شمـس اطلعـي
يتنفّس الفجر بنفـس حسنـك ويشـرق مطلعـه
مع إن فرعك لو رميت الشمس بـه عيّـت تعـي
إن الدجـا يسـري لهـا مـن دون مـا تتوقّعـه
إن الدجـا يكنـز عبيـره للنسـيـم المطلـعـي
كلّه على شـان النسيـم المطلعـي يلعـب معـه
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني