وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس وما أنت في غرفتي
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس وما أنت في غرفتي
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..
يذبحني رجل من وطني يساوي ملك سليمان ..
ابي