لذلك الذي كان يقيم هنا و رحل فجأة
لذلك الذي كان يقيم هنا و رحل فجأة
أخـي، كَم أشتاق إليك وأنتَ تُدرِكُ ذلِك، هي اللحظاتُ أخذتكَ عنا وفي صمتٍ جارحٍ ودّعتـنا، آهِ كم أشتاق إليكَ فهل من كلام يعيدُكَ سراً إلينـا، هل مِن سماءٍ أقـربُ نصعد منها إليكَ، كَم طويلة هي المسافات ما بيننـا، أطول ممـا أطيـق وأنا العاجز عن تغيير حياتي كيف بإمكاني أن أعيد الوقت من ساعاتِهِ لنحـظى بقربك ساعةً أخرى نفضفضُ للضوءِ عن عتمةٍ أغرقتنـا أو عَن شغفٍ أوقعَنـا