.....
سورة ق
قال تعالى "وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
بدأت المشاهد تتوالى إذن ها أنت تشاهد نفسك وأنت تصارع الموت، رأيت اللقطة ربما مع أحباب لك من قبل و رأيتها على الشاشات هذه المره أنت الحبيب المفارق، أو أنت البطل الذي يموت على الشاشة، ثم تموت،
لم تنطفئ الأضواء كما توقعت، بل حدث شيء آخر تماما.
" لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"
"كنت في غفلة"
وجاءت سورة ق لتحقنك في وريدك بحقنة وعي:بصرك اليوم حديد
وها أنت تبصر نفسك في لقطة من المستقبل.
تبصر نفسك أمام خيارين
"يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد"
"أدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود، لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد"
بين مزيدين مختلفين تماما،
تقف أنت لتقرر.
الخيار الصحيح سيكون لمن؟
"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"
مقتبس وأعجبني واجد واجد واجد واجد واجد واجد 🌹❤️♥️




رد مع اقتباس