..


"أتُحبها؟
- لا أدري ولكنَ غيابها يجعل وجوه الناسِ شاحبةً ورائحة الهواء مُغبَّرة.
إذن فأنتَ تُحبُها؟
- دعكَ من تضخيم الأمُر. فقط غيبتُها تبدُو كثقبٍ أسود
يبتلع ألوان الكون حينَ يطل علي، ثُمَ يعيد ما اختلسهُ من البهجة حينَ تَعُود.
بالتأكيد أنتَ تُحبها؟
- دعنا لا نَتسرع في الحُكم رجاءً، فكل ما في الأمر أن غيبتها غُربتي.