اللجنة الوطنية للشباب أو للإهتمام بالشباب هيه حسنة للمجتمع.
الشباب هو العمود الأساسي الذي يرتكز عليه أي مجتمع ، فالاهتمام الكبير يجب أن ينصب عليهم بشكل كبير. إن من يبني المجتمع و يدافع عنه و يكدح من أجل ان يرقى بلاده إلى مصاف الدول المتقدمه يجب أن يعطى جلّ الاهتمام و الرعايه. و يجب أن تكون هناك جمعيات مرجعيه و تشجيعيه لهم كاللجنه الوطنيه للشباب.
إن ما يريده أي شاب من هذه الجمعيات هو الدعم المعنوي المستمر مع الدعم المادي و مكافئة الكفائات فيهم.
أعتقد أنك تقصد الجانب الأخلاقي في سؤالك الثاني و من هذا المنظور سأحاول التعبير عن رأيي.
أنا گشاب أرتكب بعض المخالفات و الأخطاء و أشاهد أيضاً زملائي و أصدقائي يرتكبون بعضاً منها و أعتقد ان السبب الرئيسي وراء هذه الأخطاء هو الانفتاح الكبير في المجتمع، إذ أن أولياء الأمور أصبحوا يتقبلون بعض الأخطاء الصغيره التي فتحت ابوابا لأخطاء كبيره.
مثال ذلك، هو السماح بإستخدام شبكة التواصل الاجتماعي على مدار الساعه بدون رقيب ولا حسيب. هذا خطأ صغير ينتح عنه فواجع على مجتمعنا المحافظ.
أيضاً/ أصبح أولياء الأمور يتقبلون لباس المرأه بحجة الحريه و هلمّ جرا.
من وجهة نظري، أعتقد أن اللجنة الوطنية للشباب لن تكون مؤثرة إلا اذا لامست الواقع من خلال إشراك شباب واعين بالمحيط و مشاكل فئتهم السنية. أيضاً ستكون اللجنة أكثر فاعلية إذا ما تم إشراگ الجنسين لتحسين الوضع و تطويره.
من ناحية أخرى/ أنا گ طالب مبتعث أرى أن توسع هذه الجمعية نطاقها لتكون لجان صغار في كل دولة من الدول التي تبتعث إليها السلطنه.. حيث أنني أرى ان في كل دولة يوجد مجمتمع صغير من الشباب قادر على التفاعل و قابل للإفادة و الاستفادة من هذة اللجنة.





رد مع اقتباس