ما كُنْتُ أحسبُني أحيا إلى زمنٍ *** يُسيئُ بي فيهِ كلُبٌ وهُوَ محمودُ!
لا تشترِِ العبدَ إلا والعصا معَهُ *** إن العبيدَ لأنجاسٌ مناكيدُ!