ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..
‏كم مرة ساق إليك خفايا لطفه ورحمته ، ولم تشعر بذلك ...
‏إلا بعد أن دبّر لك الأمر ويسّره؟
‏إن هذا لطفه الذي علمتهُ،
‏فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علماً؟(يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)