البعض منا :
يظن أن السعادة لا يمكن أن يملكها الواحد منا ...
مالم نكن نعش تحت ظلال الحياة الوارفة الجميلة !
متجاهلين :
في نشوة الانخداع ... أن الحياة الدنيا ...
لا يمكن أن تعقم من ولادة ما يُعكر صفاء واقعنا ...
لهذا :
السعادة نحن من يستجذبها ... حتى ونحن في غمرة الألم ...
وتلك النكبات التي تمطر علينا ...
ف" التقوى ، واليقين بأن الله هو المعين لتجاوز
ما يؤرق عيشنا " .




